عار على البشرية عامة وعلى المسلمين
كتبهاالحشرى ، في 6 مارس 2008 الساعة: 20:58 م
يا ربي ما هذا الهوان الذي نحن فيه ، ما هذا الظلم والتجني والعنف الذي يمارسه الصهاينة ضد أخواننا في فلسطين. ما هذا الصمت القاتل من جانب المجتمع الدولي عامة والعرب والمسلمين خاصة. فبوش يطالب الطرفين بضبط النفس ووقف العنف. وأمين الأمم المتحدة يطالب الطرفين بوقف العنف والرجوع لطاولة المفاوضات.

مصر تدين السعودية تستنكر وعلى هذا الشاكلة تتم ردود الفعل والله لا نستحق الحياة إذا كان هذا رد فعلنا على المجازر الوحشية لأهلنا في فلسطين. وهؤلاء الشرذمة يعثون في الأرض الفساد وماذا بعد ذلك . ألا يتجرأ زعيم عربي بإتخاذ خطوة أكثر جرأة بتهديد دولة الصهاينة إذا لم يتوقف الإعتداء على أهلنا في فلسطين. يا للعار أنهم حكام وصلوا للحكم لتكميم أفواه شعوبهم ضد أي شيئ يستفز مشاعرهم . سواء الإهانات الدانمراكية أو الإعتدادات اليهودية وقريباً الفليم الهولندي عن القرآن. كفانا كبت وإضطهاد يا حكامنا .
ما بغى الباغون وتجرأ الظالمون على ظلمهم إلا بعد أن تأكدوا أنكم تخافوهم وتخافون من أمكم أمريكا وعلى النقيد لو سمح للشعوب العربية والإسلامية بإتخاذ خطوات لتوقف الصهاينة عن عدوانهم ولتوقف العالم الغربي عن دعمهم ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي. والله أنكم ستقفون أما الله يوم القيامة وتحاسبون لأن ضمائركم وقلبوكم لم تتحرك لوقف العداون الصهيوني . وللأسف فقد قالها الصهيوني شامير من قبل مخاطباً شعبة ( لا تخافوا فإن العرب نائمون وإذا إستيقظوا فأنهم يتكلمون وإذا تكلموا لا يفعلوا )
وهذه مظاهر صدق كلامه ( شجب- إدانه - وضع غير إنساني - طلب بوقف العدوان- طلب لتدخل الأمم المتحدة - التوسط عند امريكا لحث إسرائيل لفك الحصار ووقف العداون ) وأخيراً فقد صدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قال ( كنا أذلة فأعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله ) أو كما قال أمير المؤمنين فيا حكام المسلمين إستمسكوا بالعروة الوثقى وأعلنوها هويتنا الإسلامية صراحة في وجه العالم الذي لا يحترم إلا الأقوياء .
وتاكدوا ان شعوبكم ستكون ورائكم فما أسوأ الحياه في الخزي والهوان وما أطيب الشهادة في سبيل الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 11:31 ص
الله لنا وعليهم